هناك اسباب كثيرة تدل علي ضعف المعارضة المصرية فهي ليس لها قوة علي الارض بل انها تستخدم الاعلام في حشد الناس ولا تستطيع سوي حشد القليل منهم وهناك ايضا اسباب اخري نعرضها كما يلي
لاشك أن يوم 30\6 سيكون يوماً عاصفاً، ولاشك أن كارهي الرئيس وجماعته صاروا أكبر من مؤيديه بكثير .. لكني مع ذلك لا أتوقع سقوط الاخوان في هذا اليوم تحديداً لــ3 أسباب رئيسية :-
1- لسوء اختيار التوقيت، حيث لو استطاع الاخوان الصمود فقط 10 أيام حتى بداية رمضان، فسينفض الجمع مهما كان كبيراً، فالشعب المصري يعشق الرمضان الهادىء، والذي سوف يصادف اختفاء جميع البرامج الإعلامية الموجهة ليحل مكانها المسلسلات ! .. وهو مايفقد الحراك الدعم اللوجستي الأهم على الإطلاق.
والحقيقة أنه لم يسبق أن حدثت في رمضان أي أحداث ساخنة على مدار العامين الماضيين، حتى في عام العنفوان الأول للثورة، فقد استطاع المجلس العسكري أن يُخلي ميدان التحرير بالقوة في أول يوم من أيام رمضان، دون يحدث أي رد فعل يُذكر من جانب الشعب !!
وأيضا ومن خلال تجربتي في مرحلة النضال ضد حكم العسكر، أستطيع الجزم أن الشعب المصري ليس عنده القدرة الحقيقية على الاعتصام وملأ الميادين أيام متتالية خاصة لو صادف أن يكون الجو حاراً جدا، وهو ماسيجعل الحياة تسير بشكل طبيعي في صباح الأيام التي ستلي يوم 30\6.
أما تجمعات (مابعد المغربية - ولما الشمس تكسر - وخلينا في الطراوة ) فهذه لا تسقط أنظمة، ولا تغير موازين القوة، ولا تُعيد ترتيب ولائات!!
2- بسبب ضمان الاخوان لولاء الجيش - محتكر القوة المسلحة في مصر - عن طريق ضمان أمريكا التي تحتاج لقيادات ذات توجه سني تكون في الواجهة ضد الحلف الايراني في المنطقة الفترة القادمة، فهي تحتاج حضور ( الإسلام ) لاستخدامه، والنظام الاخواني ( الإصلاحي البراجماتي ) هو الشريك الأفصل لفعل ذلك بفروعه المتعددة في العالم، وقد سبق وأعطى ( اخوان سوريا ) للمجتمع الدولي ضمانات مشابهة لتلك التي أعطاها لهم مكتب الإرشاد في القاهرة، وكأنها محاولات تسكين وتغير وجوه فقط تحدث في أراضينا !!
والعجيب - على هامش الموضوع - أن هذا أيضا ماشجع قيادات حزب النور على فتح قنوات اتصال مع الامريكي لعرض أنفسهم عليه كبديل محتمل للإخوان، والأمريكي بدوره يرحب ويدرس البدائل، فربما يجد فرصة لاستنساخ التجربة السعودية - المثالية للغاية - !!
إن استجابة حزب النور لوهم القوة أنساه على مايبدوأن الخريطة السلفية كلها تبعثرت ولم يعد ممسكاً بها كما الأمر سابقاً باسر برهامي ( الخان الأعظم ) ..
كما أن الأداء الكارثي الذي أداه حزب النور في الفترة الماضية + البعد عن الدعوة والتي كانت سبب القاعدة الشعبية للسلفية في مصر أفقد حزب النور مكانة الوصيف التي مازال يعيش وهم احتكارها وطموح الارتفاع عنها!
ضف إلى هذا أن الشعب المصري في الأساس يرفض بالجملة الشعارات النخبوية و الاطروحات التي تطرحها التيارات السلفية (ويراها) جميعا غاية في التشدد ، وهو مايجعل من المستحيل ان ينقاد لها بسهولة.
عذراً للإطالة .. نعود للإخوان
3- مازال الاخوان هم الوحيدون القادرون على سد الفراغ، وبناء نظام حكم قابل للاستقرار .. ولقد استغلوا الفترة الماضية التي انشغل فيها جميع المعارضين بالتهويش والتغبيش ! في تسكين كوادرهم في مفاصل البيرقراطية المصرية، والسيطرة على أكبر مساحة ممكنة من الدولة المصرية بحق وبغير حق، حتى أنه يجري الآن إعداد الشباب من الجيل الثاني للتدرب على المسؤولية !! .. بينما كل القوى السياسية لم تخطو ولا خطوة واحدة للأمام، ولم تكسب أرضا جديدة او تفتح علاقات جديدة أو تستقطب كوادر استثنائية !
كل هذا مجموعاً يجعل الاخوان يمتلكون الاسباب المادية لكي يخرجوا منتصرين من هذا اليوم، ليس لأنهم أقوياء ولا لأنهم الأفضل، ولكن لأن بدائلهم ( التي تنال الشرعية من الداخل أو من الخارج أو من الاثنين معاً) لم توجد بعد.
أما المعارضة العلمانية ( المدنية ) فماتت ولسه ماحدش بلغها !
وأما جيل الثورة كله فلم يبلغ بعد مرحلة ( الرشد ) التي تجعله منافساً حقيقياً للجماعات والتنظيمات الكبرى.
وهكذا على الأرجح سيبقى الاخوان كل الفترة الرئاسية وربما أكثر !! بتكاليف لايعلمها إلا الله.
فاللهم اقضي في هذا اليوم الخير لهذا الشعب المسكين وللأمة أجمعين .. واربط على قلوب عائلات قد تفقد أحب من لديها ، واحقن دماء المصرين جميعاً يارب العالمين.
اعداد م| المقداد جمال الدين , مراجعة /عمر مجدي
لاشك أن يوم 30\6 سيكون يوماً عاصفاً، ولاشك أن كارهي الرئيس وجماعته صاروا أكبر من مؤيديه بكثير .. لكني مع ذلك لا أتوقع سقوط الاخوان في هذا اليوم تحديداً لــ3 أسباب رئيسية :-
1- لسوء اختيار التوقيت، حيث لو استطاع الاخوان الصمود فقط 10 أيام حتى بداية رمضان، فسينفض الجمع مهما كان كبيراً، فالشعب المصري يعشق الرمضان الهادىء، والذي سوف يصادف اختفاء جميع البرامج الإعلامية الموجهة ليحل مكانها المسلسلات ! .. وهو مايفقد الحراك الدعم اللوجستي الأهم على الإطلاق.
والحقيقة أنه لم يسبق أن حدثت في رمضان أي أحداث ساخنة على مدار العامين الماضيين، حتى في عام العنفوان الأول للثورة، فقد استطاع المجلس العسكري أن يُخلي ميدان التحرير بالقوة في أول يوم من أيام رمضان، دون يحدث أي رد فعل يُذكر من جانب الشعب !!
وأيضا ومن خلال تجربتي في مرحلة النضال ضد حكم العسكر، أستطيع الجزم أن الشعب المصري ليس عنده القدرة الحقيقية على الاعتصام وملأ الميادين أيام متتالية خاصة لو صادف أن يكون الجو حاراً جدا، وهو ماسيجعل الحياة تسير بشكل طبيعي في صباح الأيام التي ستلي يوم 30\6.
أما تجمعات (مابعد المغربية - ولما الشمس تكسر - وخلينا في الطراوة ) فهذه لا تسقط أنظمة، ولا تغير موازين القوة، ولا تُعيد ترتيب ولائات!!
2- بسبب ضمان الاخوان لولاء الجيش - محتكر القوة المسلحة في مصر - عن طريق ضمان أمريكا التي تحتاج لقيادات ذات توجه سني تكون في الواجهة ضد الحلف الايراني في المنطقة الفترة القادمة، فهي تحتاج حضور ( الإسلام ) لاستخدامه، والنظام الاخواني ( الإصلاحي البراجماتي ) هو الشريك الأفصل لفعل ذلك بفروعه المتعددة في العالم، وقد سبق وأعطى ( اخوان سوريا ) للمجتمع الدولي ضمانات مشابهة لتلك التي أعطاها لهم مكتب الإرشاد في القاهرة، وكأنها محاولات تسكين وتغير وجوه فقط تحدث في أراضينا !!
والعجيب - على هامش الموضوع - أن هذا أيضا ماشجع قيادات حزب النور على فتح قنوات اتصال مع الامريكي لعرض أنفسهم عليه كبديل محتمل للإخوان، والأمريكي بدوره يرحب ويدرس البدائل، فربما يجد فرصة لاستنساخ التجربة السعودية - المثالية للغاية - !!
إن استجابة حزب النور لوهم القوة أنساه على مايبدوأن الخريطة السلفية كلها تبعثرت ولم يعد ممسكاً بها كما الأمر سابقاً باسر برهامي ( الخان الأعظم ) ..
كما أن الأداء الكارثي الذي أداه حزب النور في الفترة الماضية + البعد عن الدعوة والتي كانت سبب القاعدة الشعبية للسلفية في مصر أفقد حزب النور مكانة الوصيف التي مازال يعيش وهم احتكارها وطموح الارتفاع عنها!
ضف إلى هذا أن الشعب المصري في الأساس يرفض بالجملة الشعارات النخبوية و الاطروحات التي تطرحها التيارات السلفية (ويراها) جميعا غاية في التشدد ، وهو مايجعل من المستحيل ان ينقاد لها بسهولة.
عذراً للإطالة .. نعود للإخوان
3- مازال الاخوان هم الوحيدون القادرون على سد الفراغ، وبناء نظام حكم قابل للاستقرار .. ولقد استغلوا الفترة الماضية التي انشغل فيها جميع المعارضين بالتهويش والتغبيش ! في تسكين كوادرهم في مفاصل البيرقراطية المصرية، والسيطرة على أكبر مساحة ممكنة من الدولة المصرية بحق وبغير حق، حتى أنه يجري الآن إعداد الشباب من الجيل الثاني للتدرب على المسؤولية !! .. بينما كل القوى السياسية لم تخطو ولا خطوة واحدة للأمام، ولم تكسب أرضا جديدة او تفتح علاقات جديدة أو تستقطب كوادر استثنائية !
كل هذا مجموعاً يجعل الاخوان يمتلكون الاسباب المادية لكي يخرجوا منتصرين من هذا اليوم، ليس لأنهم أقوياء ولا لأنهم الأفضل، ولكن لأن بدائلهم ( التي تنال الشرعية من الداخل أو من الخارج أو من الاثنين معاً) لم توجد بعد.
أما المعارضة العلمانية ( المدنية ) فماتت ولسه ماحدش بلغها !
وأما جيل الثورة كله فلم يبلغ بعد مرحلة ( الرشد ) التي تجعله منافساً حقيقياً للجماعات والتنظيمات الكبرى.
وهكذا على الأرجح سيبقى الاخوان كل الفترة الرئاسية وربما أكثر !! بتكاليف لايعلمها إلا الله.
فاللهم اقضي في هذا اليوم الخير لهذا الشعب المسكين وللأمة أجمعين .. واربط على قلوب عائلات قد تفقد أحب من لديها ، واحقن دماء المصرين جميعاً يارب العالمين.
اعداد م| المقداد جمال الدين , مراجعة /عمر مجدي
4:41 م
Unknown
Posted in:
0 التعليقات :
إرسال تعليق