حكم العمل في السياحة
نص السؤال
أعمل مرشدا سياحيا, وأحسب نفسي ملتزما, فما حكم عملى. وأتقاضى عمولات لأننا طبقا لأمر الشركة نقوم بإدخالهم محلات ذهب, وعطور, وتماثيل, وبردى تذكار من مصر. وشكرا
اســـــم المـفـــتــى صبري عبد الرؤوف
الفتوى
إن الله سبحانه يأمر بالسعي في الأرض من أجل لقمة العيش والحياة السعيدة الطيبة وجعل ذلك لونًا من ألوان الجهاد في سبيل الله عز وجل. قال الله تعالى: (وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله). وقال: (هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور) وقال صلى الله عليه وسلم: (من أمسى كالاً من عمل يده بات مغفورًا له).
كل ذلك ليتحقق معنى خلافة الإنسان في هذه الأرض وقال صلى الله عليه وسلم: "إن من الذنوب ذنوبًا لا يكفرها إلا الهم في طلب المعايش" ولكن طلب المعايش لا بد وأن يكون بطريق حلال لا إثم فيه. ولهذا نجد أن الله سبحانه وتعالى يأمرنا بأكل الحلال قبل أن تعمل العمل الصالح قال تعالى: (كلوا من الطيبات واعملوا صالحًا). وأكل الطيبات ليس معناه أكل ما لذ وطاب وإنما المراد هو أكل الحلال.
والعمل في مجال السياحة لون من ألوان العمل خاصة بعد أن أصبحت السياحة مهنة وحرفة وصناعة.
ولا مانع شرعًا من العمل في هذا المجال ما دام الإنسان يلتزم بتعاليم دينه فلا يرتكب معصية ولا يقترف إثمًا ولا يعقل ذنبًا.
شأن ذلك شأن سائر الأعمال التي يقوم بها الناس فمن الممكن أن يكون العمل حلالاً إذا كان العامل يلتزم بشرع الله عز وجل ويكون حرامًا إذا ارتكب ما يخالف تعاليم الدين.
فما دام العمل بالسياحة لا يؤدى إلى فعل المحرم أو يساعد على ارتكاب محرم كالدعارة وشرب الخمر والميسر ونحو ذلك. فإن العمل يكون حلالاً ولا شيء فيه.
أما إذا كان العمل يؤدى إلى نشر الرذيلة وارتكاب ما حرم الله عز وجل. فإن العمل يكون حرامًا والكسب يكون حرامًا لأن القاعدة الشرعية تقضي بأن كل ما أدى إلى الحرام فهو حرام.
ونحذرك أخانا الفاضل من الاطلاع على العورات، ونوصيك بغض البصر واحتساب النية ومحاولة شرح تعاليم الإسلام فإسلام رجل واحد من هؤلاء خير لك مما طلعت عليه الشمس. والله أعلم
نص السؤال
أعمل مرشدا سياحيا, وأحسب نفسي ملتزما, فما حكم عملى. وأتقاضى عمولات لأننا طبقا لأمر الشركة نقوم بإدخالهم محلات ذهب, وعطور, وتماثيل, وبردى تذكار من مصر. وشكرا
اســـــم المـفـــتــى صبري عبد الرؤوف
الفتوى
إن الله سبحانه يأمر بالسعي في الأرض من أجل لقمة العيش والحياة السعيدة الطيبة وجعل ذلك لونًا من ألوان الجهاد في سبيل الله عز وجل. قال الله تعالى: (وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله). وقال: (هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور) وقال صلى الله عليه وسلم: (من أمسى كالاً من عمل يده بات مغفورًا له).
كل ذلك ليتحقق معنى خلافة الإنسان في هذه الأرض وقال صلى الله عليه وسلم: "إن من الذنوب ذنوبًا لا يكفرها إلا الهم في طلب المعايش" ولكن طلب المعايش لا بد وأن يكون بطريق حلال لا إثم فيه. ولهذا نجد أن الله سبحانه وتعالى يأمرنا بأكل الحلال قبل أن تعمل العمل الصالح قال تعالى: (كلوا من الطيبات واعملوا صالحًا). وأكل الطيبات ليس معناه أكل ما لذ وطاب وإنما المراد هو أكل الحلال.
والعمل في مجال السياحة لون من ألوان العمل خاصة بعد أن أصبحت السياحة مهنة وحرفة وصناعة.
ولا مانع شرعًا من العمل في هذا المجال ما دام الإنسان يلتزم بتعاليم دينه فلا يرتكب معصية ولا يقترف إثمًا ولا يعقل ذنبًا.
شأن ذلك شأن سائر الأعمال التي يقوم بها الناس فمن الممكن أن يكون العمل حلالاً إذا كان العامل يلتزم بشرع الله عز وجل ويكون حرامًا إذا ارتكب ما يخالف تعاليم الدين.
فما دام العمل بالسياحة لا يؤدى إلى فعل المحرم أو يساعد على ارتكاب محرم كالدعارة وشرب الخمر والميسر ونحو ذلك. فإن العمل يكون حلالاً ولا شيء فيه.
أما إذا كان العمل يؤدى إلى نشر الرذيلة وارتكاب ما حرم الله عز وجل. فإن العمل يكون حرامًا والكسب يكون حرامًا لأن القاعدة الشرعية تقضي بأن كل ما أدى إلى الحرام فهو حرام.
ونحذرك أخانا الفاضل من الاطلاع على العورات، ونوصيك بغض البصر واحتساب النية ومحاولة شرح تعاليم الإسلام فإسلام رجل واحد من هؤلاء خير لك مما طلعت عليه الشمس. والله أعلم
3:25 م
ؤ
Posted in:
0 التعليقات :
إرسال تعليق