حكم العمل عند من يستخدم المال العام في مصلحته الخاصة
نص السؤال
السلام عليكم أعمل في إحدى المعامل للتحاليل الطبية وأتقاضى مرتب جيد من عملي هذا، غير أن المشكلة تكمن في أن صاحب هذا المعمل يقوم بجلب بعض المواد والمعدات اللازمة من المستشفيات العامة ودون دفع أي مقابل.
وسؤالي هو: هل عملي مع هذا الرجل مقبول شرعاً وهل ما أتقاضاه من مال حلال ويجوز لي استعماله في دنياي مع علمي المسبق بمصادر بعض المواد والتي هي ملك عام وليست ملكا لصاحب المعمل.
أفتوني....جزاكم الله عني كل خير.
نص الفتوى
أخي السائل سلام الله عليك ورحمته وبركاته، وبعد
يقول فضيلة الشيخ محمد أحمد المسير: إن نصوص الشريعة تجعل حرمة المال العام أشد من حرمة المال الخاص ففي صحيح مسلم بسنده عن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ قال: "لما كان يوم خيبر أقبل نفر من أصحاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقالوا: فلان شهيد، وفلان شهيد حتى مروا على رجل فقالوا: فلان شهيد، فقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم: كلا إني رأيته في النار في بردة غلَّها أو عباءة.
أي أنه أخذ شيئًا من الغنائم قبل تسليمها لولي الأمر وتوزيعها التوزيع الشرعي.
وكل إنسان أخذ شيئًا من الغنائم وبالتالي من المال العام دون وجه استحقاق سيفضحه الله تعالى على رءوس الأشهاد يوم القيامة، وسيأتي يحمله على عنقه مهما كان صغيرًا أو كبيرًا. قال تعالى: (وما كان لنبي أن يغُلَّ ومن يغلل يأتِ بما غَلَّ يوم القيامة ثم توفَّى كل نفس ما كسبت وهم لا يُظلَمون). (آل عمران:161).
أما ما يخصك أنت فما يجب عليك هو:
1- تجنب استخدام تلك الأدوات أو المشاركة في جلبها.
2- تقديم النصيحة لصاحب المعمل، فالدين النصيحة كمل يقول الرسول صلى الله عليه وسلم.
3- ضرورة البحث عن عمل عند من يتقي الله للبعد عن الشبهات.
وراتبك حلال إن شاء الله لأن ما تتقاضاه إنما هو عوض عما تقوم به من عمل ولا دخل لك فيما يفعله صاحب المعمل، فإثمه على نفسه اللهم إلا واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الذي هو فرض على كل مسلم
أعانك الله ويسر لك الخير
نص السؤال
السلام عليكم أعمل في إحدى المعامل للتحاليل الطبية وأتقاضى مرتب جيد من عملي هذا، غير أن المشكلة تكمن في أن صاحب هذا المعمل يقوم بجلب بعض المواد والمعدات اللازمة من المستشفيات العامة ودون دفع أي مقابل.
وسؤالي هو: هل عملي مع هذا الرجل مقبول شرعاً وهل ما أتقاضاه من مال حلال ويجوز لي استعماله في دنياي مع علمي المسبق بمصادر بعض المواد والتي هي ملك عام وليست ملكا لصاحب المعمل.
أفتوني....جزاكم الله عني كل خير.
نص الفتوى
أخي السائل سلام الله عليك ورحمته وبركاته، وبعد
يقول فضيلة الشيخ محمد أحمد المسير: إن نصوص الشريعة تجعل حرمة المال العام أشد من حرمة المال الخاص ففي صحيح مسلم بسنده عن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ قال: "لما كان يوم خيبر أقبل نفر من أصحاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقالوا: فلان شهيد، وفلان شهيد حتى مروا على رجل فقالوا: فلان شهيد، فقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم: كلا إني رأيته في النار في بردة غلَّها أو عباءة.
أي أنه أخذ شيئًا من الغنائم قبل تسليمها لولي الأمر وتوزيعها التوزيع الشرعي.
وكل إنسان أخذ شيئًا من الغنائم وبالتالي من المال العام دون وجه استحقاق سيفضحه الله تعالى على رءوس الأشهاد يوم القيامة، وسيأتي يحمله على عنقه مهما كان صغيرًا أو كبيرًا. قال تعالى: (وما كان لنبي أن يغُلَّ ومن يغلل يأتِ بما غَلَّ يوم القيامة ثم توفَّى كل نفس ما كسبت وهم لا يُظلَمون). (آل عمران:161).
أما ما يخصك أنت فما يجب عليك هو:
1- تجنب استخدام تلك الأدوات أو المشاركة في جلبها.
2- تقديم النصيحة لصاحب المعمل، فالدين النصيحة كمل يقول الرسول صلى الله عليه وسلم.
3- ضرورة البحث عن عمل عند من يتقي الله للبعد عن الشبهات.
وراتبك حلال إن شاء الله لأن ما تتقاضاه إنما هو عوض عما تقوم به من عمل ولا دخل لك فيما يفعله صاحب المعمل، فإثمه على نفسه اللهم إلا واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الذي هو فرض على كل مسلم
أعانك الله ويسر لك الخير
12:43 م
ؤ
Posted in:
0 التعليقات :
إرسال تعليق