الجمعة، 4 أبريل 2014

حكم الجلوس للتعزية

حكم الجلوس للتعزية

  نص السؤال

 
  هل جلوس أهل المتوفَّى في البيت لتلقي العزاء بدعة


 

 

اســـــم المـفـــتــى عجيل النشمي     
 
نص الفتوى  
التعزية مستحبة ومندوبة، فقد حثّ عليها النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال: "من عزَّى مصاباً له مثل أجره" (أخرجه الترمذي 3-376)، وضعفه ابن حجر في التلخيص 2-138. ومدة التعزية ثلاثة أيام، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث، إلا على زوج أربعة أشهر وعشراً" (البخاري 3-146). والحديث يفيد مشروعية الحداد. وأما عن جلوس أهل الميت لتقبل العزاء، فقد أجازه الفقهاء، لكن بعضهم أجازه مع الكراهة، معللين ذلك بأنه يجدد الحزن فاعتبروه لذلك بدعة، وهذا قول الشافعية والحنابلة، وقال بعض الحنابلة: المكروه هو البيتوتة عند أهل الميت، أو يستديم المعزي الجلوس زيادة كثيرة على قدر التعزية، وقال الحنفية بجوازه ما لم يشتمل على محظور، كفرش البسط وتقديم الطعام من أهل الميت، لأن السنة أن يقدم الطعام لأهل الميت من جيرانهم أو أهلهم   لقول النبي (صلى الله عليه وسلم): "اصنعوا لأهل جعفر طعاماً فقد جاءهم ما يشغلهم" (الترمذي 3-314) وقال المالكية: إن الأفضل في التعزية أن تكون في بيت المصاب، ويُفهم من كلام جمهور الفقهاء أن التعزية مستحبة، وأن الجلوس لها جائز إذا لم يشتمل على محظور أو بدعة

0 التعليقات :

إرسال تعليق

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Blogger Templates | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة