حكم القرض من البنك
نص السؤال
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أنا سيدة أعمل مدير عام بأحد البنوك وقد أعطى البنك الذي أعمل فية منحة للعاملين وهي عبارة عن قرض بمبلغ أربعون ألف جنيه وذلك لشراء شقة أو تاثيثها أو لأي غرض آخر علي أن يقوم العامل بسداد هذا القرض علي عشرة سنوات عن طريق أقساط شهرية وبحيث يصل المبلغ المسدد للبنك ستون ألف جنيه في نهاية العشر سنوات (أي بزيادة قدرها عشرون ألف جنيه عن المبلغ الأصلي) وقد أخذت هذا القرض ووضعته كشهادات استثمار بحيث يسدد عائدها القسط الشهري للقرض وأنا علي وشك استلام المبلغ حيث إنه قد انتهت العشر سنوات تقريبا. أريد أن أعرف إن كان هذا القرض حلالا أم حرام, علما بأن هذا القرض هو منحه اختص بها البنك العاملين فقط لمساعدتهم ماديا. وإن كانت هناك أي شبهة فى هذا المبلغ فماذا علي أن أفعل به عند استلامه. أفيدوني وجزاكم الله خيرا.
اســـــم المـفـــتــى مجموعة علماء
نص الفتوى
الأخت السائلة سلام الله عليك ورحمته وبركاته، وبعد
ينطوي ما فعلتيه على عدة مخالفات شرعية تستوجب جميعا التوبة والإقلاع عن هذه الأفعال فورا وهي:
1- العمل في البنوك وقد أفتى بتحريمه جماهير علماء الأمة
2- الاقتراض بالربا ويتمثل في الأموال التي أخذتيها من البنك وأنت تعلمين أن ستسددينها بأكثر مما أخذتيها، وهو أمر محرم لا شك فيه، وخاصة أنك لم تكوني بحاجة إلى هذا القرض في أمر ضروري.
3- الإقراض بربا ويتمثل في الشهادات التي أودعتيها في البنك وأخذت عليها فائدة.
والحل الآن أن تتوقفي عن العمل في البنك الربوي حتى لا تكوني واقعة في الإثم، ثم تسددين ما بقي للبنك، وتسحبين تلك الشهادات فتحصلين على أصل مالك وهو الأربعون ألفا وتتخلصين من الباقي في وجه من وجوه الخير.
ولا يهم كونك من العاملين في البنك فلو أراد البنك المساعدة فلماذا يجعله قرضا ربويا لماذا لا يكون قرضا حسنا ولكن أني لموطن الحرام أن يبحث عن الطهارة والحلال، نسأل الله العافية.
نص السؤال
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أنا سيدة أعمل مدير عام بأحد البنوك وقد أعطى البنك الذي أعمل فية منحة للعاملين وهي عبارة عن قرض بمبلغ أربعون ألف جنيه وذلك لشراء شقة أو تاثيثها أو لأي غرض آخر علي أن يقوم العامل بسداد هذا القرض علي عشرة سنوات عن طريق أقساط شهرية وبحيث يصل المبلغ المسدد للبنك ستون ألف جنيه في نهاية العشر سنوات (أي بزيادة قدرها عشرون ألف جنيه عن المبلغ الأصلي) وقد أخذت هذا القرض ووضعته كشهادات استثمار بحيث يسدد عائدها القسط الشهري للقرض وأنا علي وشك استلام المبلغ حيث إنه قد انتهت العشر سنوات تقريبا. أريد أن أعرف إن كان هذا القرض حلالا أم حرام, علما بأن هذا القرض هو منحه اختص بها البنك العاملين فقط لمساعدتهم ماديا. وإن كانت هناك أي شبهة فى هذا المبلغ فماذا علي أن أفعل به عند استلامه. أفيدوني وجزاكم الله خيرا.
اســـــم المـفـــتــى مجموعة علماء
نص الفتوى
الأخت السائلة سلام الله عليك ورحمته وبركاته، وبعد
ينطوي ما فعلتيه على عدة مخالفات شرعية تستوجب جميعا التوبة والإقلاع عن هذه الأفعال فورا وهي:
1- العمل في البنوك وقد أفتى بتحريمه جماهير علماء الأمة
2- الاقتراض بالربا ويتمثل في الأموال التي أخذتيها من البنك وأنت تعلمين أن ستسددينها بأكثر مما أخذتيها، وهو أمر محرم لا شك فيه، وخاصة أنك لم تكوني بحاجة إلى هذا القرض في أمر ضروري.
3- الإقراض بربا ويتمثل في الشهادات التي أودعتيها في البنك وأخذت عليها فائدة.
والحل الآن أن تتوقفي عن العمل في البنك الربوي حتى لا تكوني واقعة في الإثم، ثم تسددين ما بقي للبنك، وتسحبين تلك الشهادات فتحصلين على أصل مالك وهو الأربعون ألفا وتتخلصين من الباقي في وجه من وجوه الخير.
ولا يهم كونك من العاملين في البنك فلو أراد البنك المساعدة فلماذا يجعله قرضا ربويا لماذا لا يكون قرضا حسنا ولكن أني لموطن الحرام أن يبحث عن الطهارة والحلال، نسأل الله العافية.
8:16 م
ؤ
Posted in:
0 التعليقات :
إرسال تعليق